19:52 - В Ельце Липецкой области Александр Карелин провёл мастер-класс для воспитанников спортшкол
16:01 - По партпроекту «Историческая память» в Нижнем Новгороде появился мурал в память о Герое СВО
12:10 - В деревне Челябинской области в рамках партпроекта «Городская среда» открыли игровую площадку
07:02 - Çelyabinsk bölgesindeki bir köyde, “Kentsel Çevre” parti projesi kapsamında bir oyun parkı açıldı
20:46 - ÇETİN NAZİK: KARS ARDAHAN IĞDIR SERHATLAR DERNEĞİ, FEDERASYON ÇATISI ALTINDA YOLUNA DEVAM EDİYOR
19:29 - Başkortostan’ın Kıginsky bölgesinde Birleşik Rusya taraftarları plaj voleybolu turnuvası düzenledi
رسالة رئيس مجلس إدارة شركة أسفا القابضة، أساف أتاسوي، بمناسبة يوم الصحفيين والصحافة في 24 يوليو
نشر رئيس مجلس إدارة مجموعة أسفا القابضة رجل الأعمال والمحسن أساف أتاسوي رسالة بمناسبة يوم الصحفيين والصحافة الموافق 24 يوليو.
رسالة رئيس مجلس إدارة شركة أسفا القابضة، أساف أتاسوي، بمناسبة يوم الصحفيين والصحافة في 24 يوليو
نشر رئيس مجلس إدارة مجموعة أسفا القابضة رجل الأعمال والمحسن أساف أتاسوي رسالة بمناسبة يوم الصحفيين والصحافة الموافق 24 يوليو.
تضمن رسالته رئيس مجلس إدارة شركة أصفا القابضة، أساف أتاسوي، التصريحات التالية:
الصحافة ليست مجرد عيون وآذان وصوت الشعب، بل هي أيضًا ركن أساسي من أركان الديمقراطية. فالصحفيون، الذين يضمنون حق المجتمع في الحصول على معلومات دقيقة، هم صوت الضمير العام ولاعب أساسي في تشكيل الحس السليم.
مع إلغاء الرقابة على الصحافة التركية في 24 يوليو/تموز 1908، أصبحت هذه الخطوة التاريخية، التي اتُخذت باسم حرية الصحافة، رمزًا ليس فقط لمهنة الصحافة، بل أيضًا للتنوير الاجتماعي. يُذكرنا هذا اليوم المجيد مجددًا بأهمية الصحافة الحرة والمستقلة والنزيهة.
نعيش اليوم في عصر تتطور فيه التكنولوجيا بوتيرة مذهلة. وبينما تُسهّل هذه التطورات الوصول إلى المعلومات، فإنها تحمل معها أيضًا التضليل والمعلومات المغلوطة. في بيئة كهذه، يُمثّل التمييز بين الحقيقة والزيف التحدي الأكبر، ليس فقط للأفراد، بل أيضًا للصحفيين الذين يمارسون مهنتهم وفق المبادئ الأخلاقية. لذلك، تتزايد أهمية الصحافة المبدئية والمسؤولة والواعية أكثر من أي وقت مضى.
بهذه المشاعر والأفكار، أحتفل من كل قلبي بيوم الصحفيين والصحافة، الموافق 24 يوليو/تموز، وأخص بالذكر جميع الصحفيين المحليين والوطنيين العاملين في مقاطعتنا، وجميع صحفيينا الذين يعملون بلا كلل ليلًا نهارًا لضمان حق وطننا في الحصول على الأخبار. أتمنى لهم الصحة والتوفيق والسداد في حياتهم المهنية.
عبد الله يجيت-إسطنبول

Yorum yapabilmek için giriş yapmalısınız.